وقال الحسن: الذنب علي الذنب يظلم القلب حتي يسود القلب، ويقال القلب كالكف لا يزال يقبض اصبع بعد اصبع حتي يطبق.
وقال الترمذي: حياة القلوب الايمان، وموتها الكفر، وصحتها الطاعة، ومرضها الاصرار علي المعصية،ويقظتها الذكر، ونومها الغفلة.
صدا القلب بامرين الغفله..والذنبوجلاؤه بشيئينالذكــــــر والاستغفار.. بن القيم
آفات القلوب لا يحصرها العد وأصولها تنحصر في أصلين عظيمين هما (الشبهات)، وَ(الشهوات) ولو وقعت منهما قطرة في قلب العبد أتلفته.ويتفرع من هذين المرضين علل وَآفات قد يصعب معها العد، منها ما يتعلق بالشبهات، وَمنها ما يتعلق بالشهوات، وَمنها ما هو خليط منهما. وَقد جاء في الكتاب وَالسنة جملًا منها، فقد جعل الله كتابه هو الدواء لجميع أدواء القلوب.قَالَ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس: 57].
أميرة عربية
أروع القلوب قلب يخشى اللهوأجمل الكلام ذكر اللهوأنقى الحب الحب في الله
قال أبو القاسم الحكيم رحمه الله : من خاف شيئا هرب منه ، ومن خاف الله هرب إليه
كلُّ العدى قَدْ جَـنَّدوا طَاقَاتِهِم *** ضِدَّ الهُدَى والنُّورِ ضِدَّ الرِّفْعَةِ إِسلامُنا هُـَو دِرْعُـنَا وَسِـَلاحُنَا *** و منارنا عَبْرَ الدُّجَـى فِي الظُّلْمَةِهُـَو بِالعَـقِيدةِ رَافِعٌ أَعْلامَهُ *** فَامْشِي بِظِلِّ لِوَائهَـا يَا أُمَّتِي لا الغَـْربُ يَقصِد عِزَّنَا كَلا وَلا *** شَرْقُ التَحَلُّلِ، إنَّهُ كَالحَـيَّةِالكُلُّ يَقْـصدُ ذُلَّـنَا وهَوَانَنَا *** أَفَغَـيْرُ رَبِّي مُنْقِـذٌ مِنْ شِدَّةِ ؟
وقال الفضيل رحمه الله : من خاف الله دله الخوف على كل خير
وقال السبكي رحمه الله : ما خفت الله يوما ، إلا رأيت له بابا من الحكمة والعبرة ما رأيته قط
وقال حكيم : الحزن يمنع الطعام ، والخوف يمنع الذنوب ، والرجاء يقوي على الطاعة ، وذكر الموت يزهد في الفضول
بُغضُ الحياةِ وخـوفُ الله أخرجني وبيعُ نفسي بما ليستْ له ثَمنًا
إني وَزَنْتُ الذي يبقى ليَعـدِلَه ما ليس يبقى فلا والله ما اتَّزَنا